كلمة السيد الوزير لمعلمي الخرطوم بمناسبة شهر رمضان وبداية العام الجديد

يطيبُ لنا ونحنُ نستقبلُ شهر رمضان المعظم، ويأتي ذلك مع بداية عامنا الدراسي الجديد 2014-2015، (عام التعليم) - الذي أقرته الولاية -

أن نهنئكم جميعاً بهذه المناسبة السعيدة،راجين أن يكونَ بإذن الله عاماً دراسياً مفعماً بروحِ الجدِّ والاجتهاد، وحافلاً بالإنجازات والتطلعات، لمستقبلٍ أكثرَ إشراقاً وتفاؤلاً.
ولا يفوتني أن أُرحبَ أجملَ ترحيبٍ بجميع الإخوة والأخوات من المعلمين والفنيين والإداريين، الذين باشروا عملهم بمواقعهم الجديدة، بعد أن تم نقلهم إليها، ونحنُ على يقين بأنهم حريصون على الاضطلاع بمهامِ وظائفهم وأدوارهم، وتحمل المسؤولية، والتعاون الصادق مع زملائهم، والحرص على التدريب واكتساب الخبرات المهنية اللازمة من أجل آداء أجود، مع تأكيدنا على سمو رسالة المعلم، وعظم مسؤوليته، والأهمية البالغة لدوره التربوي، والتعليمي، والوطنيّ، والاجتماعيّ، والحضاريّ في تنشئة وتربية وتعليم الأجيال، وتحقيق طموحات وطننا ومجتمعنا.
المعلمون الأفاضل والمعلمات الفضليات:
لقد أظلنا شهرٌ كريمٌ، وموسمٌ عظيمٌ يعظم اللهُ فيه الأجرَ، ويجزل فيه الثوابَ، ويفتح أبواب الخير فيه لكلِّ راغبٍ، شهرُ الخيرات والبركات، شهرُ المنح والهبات، شهرٌ محفوفٌ بالرحمةِ والمغفرةِ والعتقِ من النيران، وإنّ المؤمن الموفق، من يستغل كلَّ دقيقةٍ في هذا الشهر المبارك ليتقربَ إلى الله عزَّ وجلَّ بأنواع الطّاعات والقربات، فلا يعلم سبيلَ خيرٍ يرضي الله عزّ وجلّ إلا وبادر بالعمل به ليفوز بالأجور العظيمة من الله عز وجل.
المعلمون الأفاضل والمعلمات الفضليات:
إن تطوير منظومتنا التعليمية، يستلزمُ منا التفاني والإخلاص والسعي الحثيث نحو تطوير المهارات العلمية والعملية لمواكبة كلِّ جديدٍ في مجال التربية والتعليم والمعرفة عامة، من هنا كان لزاماً علينا الاستعانة بكلِّ ما من شأنه تحقيق الغايات التي ننشدها، سواء من خلال الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية، عبر الشّراكات. ومن هنا نناشد شرائح المجتمع كافة إلى ضرورة التعاون مع المدرسة في غرس ثقافة القراءة لدى أبنائنا الطلبة والطالبات لما في ذلك من أثر فاعل على مستوياتهم التحصيلية.
إنّنا عازمون بعونِ اللهِ وتوفيقهِ بتضافر جهودنا جميعاً في هذا العام الدراسي الجديد (عام التعليم)، على مواصلة الرسالة التربوية في هذا البلد المِعطاء، ومضاعفة الجهود بالتركيز على أولويات وأهداف التربية والتعليم، لتحقيق تعليم عصري تتوافر له معايير الجودة، والنهوض والارتقاء بالمستويات الدراسية إلى مستويات أفضل، وأُناشدكم جميعاً ببذل المزيدِ من التعاون الصادق، وفاءً بأمانةِ وطنٍ، نجتمعُ على حبه، وأجيال نؤمن بأنها صانعة لغدِ هذا البلد ومستقبله الزاهر.
وفي الختامِ لا يسعنا إلا أن نجددَ الشكرَ الجزيلَ لمعلمينا ومعلماتنا، وللعاملين بمؤسساتنا التربوية كافة، على ما بذلوه ويبذلونه من عطاءٍ مخلصٍ، وعملٍ جادٍّ سيؤتي ثماره – بإذن الله- تقدماً ورقياً لوطننا الغالي.
وكل عام والجميع بخير.

مركز الدراسات الاستراتيجية

مواقع ذات صلة

النتيجة الصفية

.............................................................

موقع تقانة التعليم

..............................................................

ادارة المرحلة الثانوية شرق النيل

.............................................................

ادارة المرحلة الثانوية جبل اولياء

...............................................................

موقع وزارة التربية الاتحادية

..........................................................

موقع الاتحاد المهنى للمعلمين -ولاية الخرطوم

حصص نموذجية

التقويم الميلادي

مدارس ذات بيئة متميزة